مدمنة مغازلة

بواسطة: باسمة | في: 30 أكتوبر 2009

خلال أسبوع سأدخل الشهر السابع بإذن الله (دعواتكم لي)، ليس لي خلق على الكتابة أو حتى التفكير فوجدت هذا الموضوع في مجلة نون العديد (33) ذو القعدة - ذو الحجة. فكتبه لي ولدي على الورد ونقلته لكم. وهو سؤال عن فتاة متعلق قلبها بالمغازلة.

السؤال :

أختي عمرها 22سنة مدمنة مكالمات فتغازل كثيرا عبر الهاتف وفي كل مرة نكشفها في البداية كنا نضربها وتترك المغازلة فترة ثم تعود إليها مرة أخرى أعلمناها أن هذه الأمور لا تفيد وان هذا الشيء يسيء إلى سمعتك علما أن أختي ذات جمال و أنا تعبت و أخاف على أهلي لأنهم لا يتحملون أن يرو ابنتهم هكذا وهم أولو مكانة في المجتمع ….أرشدونا ماذا نفعل.

الجواب

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أختي السائلة ربما أختك تعاني من فراغ روحي وضعف الأيمان فضعف الوازع الديني يجعل الإنسان خاويا من الداخل ولا يوجد ما يملأ هذا الخواء فضعفت عندها مراقبة الله وخشيته في السر والعلن وهذا ما يجب أن نربي أبناءنا عليه وهو استشعار عظمة الله وانه يرانا في جميع الأحوال فأكثروا عليها من الوعظ وبينوا لها عاقبة تلك الأمور في الدنيا من العار و العذاب في الآخرة كما أيضا يظهر – والله اعلم - إن لها صويحبات سوء يزين لها لا تلك الأمور ويحسنها لها مما جعلها تتعلق بهذه الأمور فحاولوا أن تتعرفوا على صاحباتها وتبعدوها عنهن فعن المرء لا تسأل وسل عن قرينه.

حاولوا ان توطدوا علاقات مع قريبات أو بنات جيران ممن يظهر عليهن الصلاح وعليك أختي أن تكوني قرببة منها أنتي واهلك ربما تفقد الحب والحنان فصارت تبحث عنها في هذه المكالمات فأغرقوها بالحب والعطف والحنان وحاولوا أيضا أن تشغلوا وقات فراغها التي يبدو أنها تعاني منها ولا تدعوها تجلس وحدها وقتا طويلا واصحبوها عند خروجكم فالفراغ مفسدة للمرء أيما مفسدة حاولوا أن تشركوها ببعض الأنشطة أو دور تحفيظ القران أو دورات تعليمية وعمرها مناسب للزواج فإذا تقدم لها شخص ممن ترضون دينه وخلقه فزوجوه فأن لم تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير وما كثرت تلك الأمور إلا بسبب تعقيد أمور الزواج والتعلق بالدراسة مما خالف السنة ووقع الفتنة التي حذر منها المصطفى عليه أفضل الصلاة وات التسليم كما لا ننسى وسائل الإعلام وتأجيج الغرائز وكذلك الجوالات فعليك مناقشتها فهي ليست صغيرة أنها تعرف عاقبة أمرها وهتك العرض الذي قرن بالدين فعليك بالحزم واللين في آن واحد أسأل الله الهداية لها.

المجيب حصة بنت محمد الماجد

أسأل الله السلامة لي ولأبنائي ولكم أجمعين ..

telephone-nokia

9 تعليقات » مصنف في: مقالة, يوميات حامل

سنبلة الإنفاق

بواسطة: باسمة | في: 15 أكتوبر 2009

(( تعجبت من واقعها –الإسراف والتبذير- الذي تراه كل يوم وسكتت برهة وهي تقرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو يرى أم المؤمنين عائشة وقد أكلت في اليوم مرتين فقال: «يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا جوفك، الأكل في اليوم مرتين من الإسراف والله لا يحب المسرفين» رواه البيهقي.

كل ستة أشهر تجعل يومًا للتصفية كما تسميه، تسأل قريباتها وتنادي عليهن: هيا ماذا من الثياب زاد عن حاجتكن؟! من الملابس والأحذية والفرش والأغطية بل وحتى أدوات المطبخ.

حملة للتخفيف عن ظهوركن يوم القيامة، توسعة لدوركن ومنازلكن.

بعد أيام تبدأ بالمرور على جميع من هاتفتهن فيذهب قريبها إلى تلك البيوت فإذا بالفائض عن الحاجة يكفي لعدة عوائل فقيرة.

يعجب الرجل من نساء سخرهن الله لخدمة هذا الدين في كل مجال وفي كل وقت إنهن حفيدات عائشة وفاطمة، رأين الهمة العالية فطلبنها وسمعن بوعد صادق من رحمن رحيم فسرن سراعًا.

ها هي تشتري ملابس بالجملة وتوزعها على فقراء الحي كهدايا وما زاد ترسله إلى أحياء أخرى وجزء آخر تبيعه في منزلها على أهل الحي يشترين ويتصدقن.

وهبت نفسها لجمع الصدقات وترتيبها وتجهيزها ومن ثم توزيعها على الفقراء وأعدت لذلك ملفًا في منزلها للصدقات العينية.

تسأل وتتحرى وترسل من يبحث ويدقق في حين تكون الصدقات جاهزة مراعية ومقدرة في ذلك حاجة كل أسرة وبيت )).  منقول من كتيب غراس السنابل لعبد الملك القاسم ويمكن تحميله من هنا.

 

من فترة ليست قصيرة. اعتدت بمساعدة أسرتي حفظهم الله أن نقوم بحملة تنظيفات في المنزل. نكتشف أن لدينا أشياء لم نعد بحاجة إليها منها ملابس و أدوات طبخ وغيرها. نقوم بتهيئة وتنظيف ما يمكن استخدامه ونوصله لفرع جمعية البر . اللهم لك الحمد الذي فتح لنا أبواب الخير.

والآن فرصة لمن خزن ملابس شتاء العام ، أن يخرجها مع بداية شتاء السنة.

 

14 تعليقات » مصنف في: عام

يوميات الحمل (5)

بواسطة: باسمة | في: 04 أكتوبر 2009

Laboratory-Glassware1

لأني عشت أيام عصيبة مليئة بالحزن والخوف والتردد بسبب ما قالته لي الدكتورة الأولى. قررت العودة لها لأبين لها فداحة خطأها، وما سببته لي ولعائلتي من ألم. وبكل بساطة قالت : إنها ليست غلطتي بل غلطة الممرضة التي لخبطت ترتيب الأوراق. قلت لها : أيعقل !! دكتورة لا تدقق في تاريخ التحاليل، أهي قلة اهتمام وعدم شعور بالمسئولية وخيانة للأمانة أم ماذا ؟. تطلبين مني بكل بساطة أن أعمل عملية.

لم أجد منها رد مقنع أو حتى شعور بالأسف. بل ترد علي بكل صفاقة أن الذنب ليس ذنبها. خرجت من عندها وأنا أحمد الله سبحانه أني كفاني جهلها ورزقني بدكتورة تحس بإحساسي.

تأخرت في كتابة اليوميات بسبب التعب لكن إن شاء الله سأكمل بدون توفق بمعدل تدوينه كل أسبوع أو أقل.

7 تعليقات » مصنف في: عام