الدعاء .. عدو البلاء

بواسطة: باسمة | في: 25 يونيو 2009

الدعاء من انفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، و وهو سلاح المؤمن .

كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض “.

وله مع البلاء ثلاث مقامات :

إحداها : أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه .

الثاني : أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء ، فيصاب العبد، ولكن قد يخففه، وإن كان ضعيفاً .

الثالث : أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه .

وفيه من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم : ” لا يرد القدر إلا الدعاء، و لا يزيد في العمر إلا البر، وأن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه “.

فوائد :

  • من أنفع الأدوية الإلحاح في الدعاء .
  • تحري وقت استجابة الدعاء .
  • أن لا يستعجل العبد الإجابة ولا يتذمر فيقول دعوت ولم يستجب لي .

4 تعليقات » مصنف في: عام, مقالة

وحي القبور

بواسطة: باسمة | في: 18 يونيو 2009

كتب محمد صادق الرافعي في كتابه وحي القلم :

(( الحياة مدة عمل ، وكأن هذه الدنيا بكل ما فيها من المتناقضات ، إن هي إلا مصنع يُسوغ كل إنسان جانباً منه ، ثم يقال له : هذه الأداة فأصنع ما شئت فضيلتك أو رذيلتك.

جلست في المقبرة ، وأطرقت أفكر في هذه الموت . يا عجبا للناس ! كيف لا يستشعرون وهو يهدم من كل حي أجزاء تحيط به قبل أن يهدمه هو بجملته ، وما زال كل بنيان من الناس به كالحائط المسلط عليه خرابه ، يتآكل من هنا ويتناثر من هناك !.

يا عجباً للناس عجبا لا ينتهي! كيف يجعلون الحية مدة نزاع  وهي مدة عمل .  

القبر كلمة الصدق مبنية متجسمة، فكل ما حولها يتكذب ويتأول.

ينادي القبر : أصلحوا عيوبكم ، وعليكم وقت لإصلاحها ، فإنها إن جاءت إلى هنا كما هي ، بقيت كما هي إلى الأبد ، وتركها الوقت وهرب )). مقتطفات من مقال (وحي القبور).

اعجبتني هذه الخاطرة وأنا أرى حالنا في الدنيا وكأننا نعيش فيها أبدا وليس هناك رحيل ويوم حساب !

اللهم أحسن خاتمتنا .

4 تعليقات » مصنف في: خواطر, مقالة

حقيقة الضياع

بواسطة: باسمة | في: 09 يونيو 2009

  إضاعتان هما أصل كل إضاعة:

  إضاعة القلب, و إضاعة الوقت

- فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة

- وإضاعة الوقت من طول الآمل

  فأجتمع الفساد كله في إتباع الهوى وطول الأمل ,

  والصلاح كله في إتباع الهدى و الاستعداد للقاء الله.

]  ابن القيم-صيدالفوائد[112

 

 

940_11883448716

8 تعليقات » مصنف في: جوالي

أعشقك *_*

بواسطة: باسمة | في: 05 يونيو 2009

d982d984d8a820d8a8d8afd8a7d8aed984d98720d988d8b1d8afd987

 

أعشقك

يا أحلى أحلامي

يا شمس تنير أيامي

يا من في عينيك تزهز أيامي

وتضيء .. روحي وحياتي

ومن عينيك أستمد حروفي

ولعينيك فقط بحتُ بكلماتي

سأظل سجينتك يا حياتي

شعوري لا يمكن وصفه

حينما ترى عيني .. عيناك

عندها أرى معاني الشوق والحب معاً

شعوري لا يمكن وصفه

حينما تحضن يدي راحة يداك

عندها اشعر بأني ملكة في هذه الدنيا

حبيبي

إنني أعيش أجمل أحساس بالكون

وهو الحب بجنون

آه .. كم أنا محظوظة  

أنا الوحيدة بين نساء العالم التي سكنت قلبك

أعشقك

6 تعليقات » مصنف في: خواطر

الأعتذار *_^

بواسطة: باسمة | في: 01 يونيو 2009

im20sorry

سوووووري . . آآآآآآآآسفه. . والله مو قصدي . . لاحد  يزعل مني. .

هذا هو منوال أختي الغالية * إيزابيل *حتى اصبح  الكثير يحبها ويحترمها  لحسن خلقها . . فأخذت ابحث بين صفحات الأنتر نت  عن هذا الموضوع  المهم الا وهو موضوع الاعتذار  فجمعت ونسخت وألصقت وأضفت من عندي القليل فأصبح ما ستقرؤن   . . .

1111111222

هذا الفن الراقي الذي يرتقي به كل إنسان مثقف ,نعم فهو فن مقدرة تتطلب علماً وثقافة وأدباً وذوقاً وحلماً ورشداً وفكراً سديداً، ليس من السهل أن يعترف كل إنسان بخطئه ويعتذر عنه لمن كان ضحية لخطئه فهو أمر جد كبير وجد عظيم وجد جميل، كبير لأنه انتصار على النفس الأمارة بالسوء  وفى نفس اللحظة يشعر من أمامه بالرضا والتشبع والراحة النفسية، ولو بادر كل مسيء لإرضاء ضحية الإساءة لا نصلح كثير من الأحوال ونجح كثير من الأعمال، وماتت الأحقاد واندثرت الضغائن، ولكن الواقع هو أن الكثيرين تأخذهم العزة بالإثم فلا يعتذرون ولا يريحون ضحاياهم بكلمة ود .

chulf11111111

 نعم فالاعتذار هو أحد أنواع الفنون البشرية التي لا يتمتع بها الكثيرون  وللأسف الشديد,ويصبح الاعتذار وساماً على صدر صاحبه ودليلاً على طيبة قلبه وسلامة نيته ونبل قصده، ويصير الاعتذار أكبر وأعظم حين يأتي من قوى لضعيف ومن غنى لفقير ومن رئيس لمرؤوس ومن قائد لجندي ومن أستاذ لتلميذ، ومن أب إلى ابنة ومن زوج لزوجته, وقد يعيش زوجا مع زوجته عمر طويلا وتجده لا يعتذر منها طيلة تلك الحياة رغم أنه ليس بالمعقول أن يكون لم يخطي في حقها يوما ما ، والكلام ينطبق على الزوجات أيضا.

123451

وهنا فقط يصبح الاعتذار فناً حقيقياً,  وما أجمله  أيضاً لو كان من دولة معتدية إلى دولة معتدى عليها سيطفئ حتماً الضغينة والحقد وتقوم بين هذه الدولتين الاحترام المتبادل والعدل والسلام ,فكم يحقن الاعتذار الدماء وكم يطيّب النفوس وكم يشفى الغليل، وبدون . الاعتذار يظل الحدث عالقاً في القلب محتقناً في الصدر ويود المعتدى عليه أن يسترد حقه حتى ولو بعد حين. فلماذا لا يتعلم غالبية الناس فن الاعتذار؟ ولماذا لا يتواضعون ويعترفون بأخطائهم ويقدمون الاعتذار المناسب قبل فوات الأوان؟

_523215_love12-9-07

 إن الاعتذار هو مفتاح التسامح وباب كبير من أبواب الحب والسلام الذي يسعى كل الطيبين لإحلالهما في هذا العالم الذي حطمته الحروب وأحرقته المعارك ودمرته الأحقاد، نحلم جميعاً بعالم مثالي يملؤه الحب والسلام والعدل وترفرف عليه أعلام الحرية والكرامة الإنسانية.

1122

و لكن لماذا لا يعترف الإنسان بهذا المبدأ و هو الاعتذار عما بذر منه من خطأ و بالذات في حق غيره .إن أمر الإنسان غريب و عجيب في مبدأ الاعتذار لغيره هل  يعتقد بأن   الاعتذار من غيره عبارة عن انتقاص لرجولته و كبرياؤه و عزة نفسه . وقوع بني آدم في الخطأ وارد لا محاله لإنه أحد صفاته فكل ابن آدم خطّاء و خير الخطائين التوابين  .فيكون لك  عند مالك الملك أعظم الأجر وأحسن الثواب.

لا تعليقات » مصنف في: مقالة