كتب محمد صادق الرافعي في كتابه وحي القلم :
(( الحياة مدة عمل ، وكأن هذه الدنيا بكل ما فيها من المتناقضات ، إن هي إلا مصنع يُسوغ كل إنسان جانباً منه ، ثم يقال له : هذه الأداة فأصنع ما شئت فضيلتك أو رذيلتك.
جلست في المقبرة ، وأطرقت أفكر في هذه الموت . يا عجبا للناس ! كيف لا يستشعرون وهو يهدم من كل حي أجزاء تحيط به قبل أن يهدمه هو بجملته ، وما زال كل بنيان من الناس به كالحائط المسلط عليه خرابه ، يتآكل من هنا ويتناثر من هناك !.
يا عجباً للناس عجبا لا ينتهي! كيف يجعلون الحية مدة نزاع وهي مدة عمل .
القبر كلمة الصدق مبنية متجسمة، فكل ما حولها يتكذب ويتأول.
ينادي القبر : أصلحوا عيوبكم ، وعليكم وقت لإصلاحها ، فإنها إن جاءت إلى هنا كما هي ، بقيت كما هي إلى الأبد ، وتركها الوقت وهرب )). مقتطفات من مقال (وحي القبور).
اعجبتني هذه الخاطرة وأنا أرى حالنا في الدنيا وكأننا نعيش فيها أبدا وليس هناك رحيل ويوم حساب !
اللهم أحسن خاتمتنا .
بارك الله فيك على هذا النقل المميز
شكراً لك
اختيار رااائع و مؤثر
سلمت يداكِ على النقل
دمتِ بخير
أخي …أحمد
حياك الله… وبارك فيك
أختي …ذكرى الجروح
جزاك الله خير..وحياك الله