الزلازل نبأ عظيم وهي من الآيات }ومانرسل بالآيات إلا تخويفاً{وكثرتها من اشراط الساعة . زلازل العيص اشتدت وامتدت (مقياس 4.7) وشعر بها أناس في منطقة المدينة والعلا والوجه وينبع . الانتقال من مكانها يتفاوت من الجواز إلى الوجوب حسب نسبة الخطر, ومنه قياساً على الفرار من الوباء خطأ. تشرع الصلاة والتوبة والذكر والصدقة }وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون{.